من أقول ابن الجوزي
إنما ينبغي للإنسان أن يتبع الدليل لا أن يتبع طريقا ويتطلب دليلها
وقال
ثــم إنّ العلــم دلـّني على معرفة المعبود .. ( فصل : الشكوى من التكليف )
و يقول
رب كلمة جرى بها اللسان هلك بها الإنسان
وله أيضا
زُر والِديكَ وقِف على قبريهما . . . . فكأنني بك قد نُقلتَ إليهما
لو كنتَ حيث هما وكانا بالبقا . . . . زاراكَ حبْوًا لا على قدميهما
ما كان ذنبهما إليك فطالما . . . . مَنَحاكَ نفْسَ الوِدّ من نفْسَيْهِما
كانا إذا سمِعا أنينَك أسبلا . . . . دمعيهما أسفًا على خدّيهما
وتمنيّا لو صادفا بك راحةً . . . . بجميعِ ما يَحويهِ مُلكُ يديهما
فنسيْتَ حقّهما عشيّةَ أُسكِنا . . . . تحت الثرى وسكنتَ في داريهما
فلتلحقّنهما غدًا أو بعدَهُ . . . . حتمًا كما لحِقا هما أبويهما
ولتندمّنَّ على فِعالِك مثلما . . . . ندِما هما ندمًا على فعليهما
بُشراكَ لو قدّمتَ فِعلا صالحًا . . . . وقضيتَ بعضَ الحقّ من حقّيهما
وقرأتَ من ءايِ الكِتاب بقدرِ ما . . . . تسطيعُهُ وبعثتَ ذاكَ إليهما
فاحفظ حُفظتَ وصيّتي واعمل بها . . . . فعسى تنال الفوزَ من بِرّيهما



